ads980-90 after header
الإشهار 1

المدرسة والجمعيات والخدمات العامة … إليك إعلانات ماكرون حول قانون الانفصالية الجديد

الإشهار 2

الموضوع حساس، وخطابه كان منتظرا بشكل خاص. في خطاب استمر لأكثر من ساعة، قدم إيمانويل ماكرون يوم الجمعة خلال رحلة إلى مورو، في إيفلين، استراتيجيته لمحاربة الانفـصالية. تستهدف خطة العمل هذه بشكل أساسي الإسلام الراديكالي، وهي القضية التي كان اليمين واليمين المتطرف سابقا يتهـمونه بالتقاعس عنها.

“المشكلة ليست العلمانية”، أصر الرئيس في ديباجة خطابه. “العلمانية هي حياد الدولة، ولا تهدف بأي حال من الأحوال إلى محو الأديان في المجتمع”. وقال إيمانويل ماكرون أن هدفه هو: “التصدي للانفـصالية الإسلامية” التي “غالبًا ما تؤدي إلى تشكيل مجتمع مضاد”.

سيكون التعليم في المنزل “محدودًا للغاية

أول إعلان كبير من رئيس الدولة: التعليم المنزلي. اعتبارًا من بداية العام الدراسي 2021، سيكون “محدودًا للغاية، وسيسمح به فقط إذا كانت هناك ضرورة صحية”. ولذلك سيصبح التعليم إلزاميًا داخل المدرسة من سن 3 سنوات. وقال الأخير: “إنها ضرورة. لقد اتخذت بلا شك أحد أكثر القرارات تطرفاً منذ قوانين عام 1882 وتلك التي تضمن اختلاط المدارس بين الفتيان والفتيات في عام 1969”.

تعزيز الحياد في الخدمات العامة

أعلن الرئيس أن “التزام الحياد سينطبق على الموظفين العموميين كجزء من عملهم، بالطبع، ولكن قبل كل شيء سيتم توسيعه ليشمل موظفي الشركات المفوضة، وهو ما لم يكن كذلك”حتى الآن.

اقرأ أيضا : حذاري …. دجاج حلال غير مقطو ع الرأس يباع بمجزرة إسلامية بإيطاليا ( فيديو )

ميثاق العلمانية للجمعيات

وأكد إيمانويل ماكرون أن “أي جمعية تطلب دعمًا من الدولة أو من سلطة محلية” يجب أن توقع “عقد احترام قيم الجمهورية” يمثل “ميثاقًا للعلمانية”. بالإضافة إلى ذلك، فإن أسباب حل الجمعيات، التي كانت حتى الآن “محدودة للغاية” وفقًا لإيمانويل ماكرون، “ستوسع”. وبالتالي يمكن الآن حل الجمعيات في حال “الاعتداء على كرامة الإنسان” و”الضغوط النفسية أو الجسدية”.

تدريب الأئمة وتعليم اللغة العربية

“تحرير الإسلام في فرنسا من التأثيرات الأجنبية”: هذا أيضًا أحد أهداف خطة العمل هذه، حيث سيتم وضع حد “بطريقة سلمية” لمنظومة تدريب الأئمة في الخارج وتعزيز الرقابة على التمويلات.

كما طالب إيمانويل ماكرون بـ”زيادة تعليم اللغة العربية في المدرسة” لأن “شبابنا غني له ثقافة تعددية”. وأضاف الرئيس أنه يجب على الدولة أيضًا أن “تشارك في وتدعم بروز فهم أفضل للإسلام” بإعلانه عن إنشاء “معهد الدراسات الإسلامية” و”وتخصيص ظائف إضافية في التعليم العالي”.

اقرأ أيضا : علماء وأطباء وأكاديميين مغاربة يوقعون عريضةً تطالب بتوسيع فتح المساجد والسماح بإقامة صلاة الجمعة

حول الأحياء الفقيرة التي “ينتشر فيها الإسلام المتــطرف

وقال الرئيس”لقد ركزنا السكان وفقًا لأصولهم، ولم نقم بإعادة خلق التنوع الكافي، ولا الحراك الاقتصادي والاجتماعي الكافي”، و”بناء على نكساتنا، وجبننا، قاموا ببناء مشروعهم”، مستنكرًا “عزل” هذه الأحياء، وهي “أرض خصبة” تزدهر فيها هذه “الانفـ. ـصالية الإسلـ. ـامية”.

قال إيمانويل ماكرون إن مشروع قانون محـ. ـاربة الانفـ. ـصالية سيُعرض في 9 ديسمبر على مجلس الوزراء.

ads after content
الإشهار 3
تعليقات الزوار