Take a fresh look at your lifestyle.

آخر الأخبار عن منفذي الهروب الكبير بمايوركا .. إيقاف خمسة شباب من المجموعة التي تورطت في العملية

في إطار البحث الذي لازال جاريا من طرف السلطات الإسبانية، من أجل إيقاف باقي المتورطين في عملية “الهروب الكبير” الذي شهده مطار بالما دي مايوركا منذ مدة، تمكنت عناصر الأمن يومه الأربعاء 24 نونبر الجاري، من إيقاف خمسة شباب من المجموعة التي تورطت في العملية.

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن عناصر الأمن تمكنت من لإيقاف الأشخاص الخمسة، ببلدية سانثياس، الواقعة في جزر البليار شرق البلاد، بعد توصلها بإخبارية تفيذ بإختبائهم بمنطقة ريفية.

وحسب المصادر نفسها لإغن الموقوفين يشكلون، موضوع مذكرة بحث صادرة عن القضاء الإسباني، ضد 13 من الفارين في عملية “الهروب الكبير” التي عاشها مطار بالما دي مايوركا، إلى جانب ال12 أخرين القابعين بالحبس، في إنتظار محاكمتهم.

وفي أخر تفاصيل القضية، أفادت وسائل إعلام محلية، أن القاضي المكلف بملف ما بات يعرف بحراكة “الهروب الكبير” بسا بولا ببلدية مايوركا الإسبانية، قد رفض تمتيعهم بالسراح المؤقت بكفالة.

وحسب المصادر نفسها، فإن القاضي أصدر قرارا بعدم تمتيع الشباب الموقوفين بالحرية بعد أداء كفالة، بحيث أشارت المصادر عينها إلى أنها المرة الثانية التي يتم رفض طلب السراح بكفالة لفائدة المتابعين في الملف.وقد اتخذ القرار بمحكمة الإنكا 2 بمايوركا، في حق الموقوفين ال16 في حين لازال البحث جاريا عن التسعة الباقين، بحيث إحتمل المحققون أنه قد تم تقديم المساعدة لهم.

وكانت عناصر الأمن التي تعمل على التحقيق في تفاصيل الواقعة، قد وسعت دائرة التحقيق بحيث شملت بعض أعضاء طاقم الطائرة، بينهم القائد والطبيب الذي قدم الإسعافات الأولية للشاب الذي إدعى مرضه على متن الرحلة.

وحسب ما تداولته وسائل الإعلام الإسبانية، في إطار البحث الجاري عن المتورطين الفارين، فإن شابان من بين الذين نفذوا عملية “الهروب الكبير” بمطار بالما دي مايوركا، بعد هبوط اضطراري للطائرة التي أقلتهم من المغرب وكانت متجهة صوب مطار إسطنبول بتركيا، قد تمكنا من خداع الشرطة الأسبانية والسفر صوب مدينة برشلونة.

وحسب المصدر نفسه، فإن الشابان تمكنا من السفر لمدينة برشلونة عن طريق عبارة بحرية، بعد خروجهما من مطار بالما دي مايوركا، خلال انشغال الشرطة الإسبانية بمحاولة الحصول على معلومات عن الفارين من الطائرة.

وأشار المصدر عينه، إلى أن الشابان استغلا انشغال الشرطة الإسبانية، من أجل شراء تذكرة سفر عن طريق العبارة البحرية، التي كانت متوجهة إلى مدينة برشلونة، خلال المدة الزمنية التي كانوا فيها بصدد جرد ركاب الطائرة، وتحديد هوية الفارين.

وحسب وسائل إعلام إسبانية فإن قاضي التحقيق أمر بسجن جميع الموقوفين، بحيث رفض إطلاق سراحهم بكفالة، معتبرا إياهم قاموا بجريمتين تصنفان من بين أخطر الجرائم إثارة للفتنة والتحريض على الهجرة الغير شرعية، والتي يدين مرتكبها القانون الإسباني من سنتين إلى ستة سنوات.