ads980-90 after header
الإشهار 1

حياة التشرد و المخدرات تهدد الأطفال المغاربة في أوربا

الإشهار 2

 

تقارير توضح أن وجود الأطفال المغاربة المشردين في شوارع العاصمة ستوكهولم  و غيرها من المدن الأوروبية دون حماية وتركهم يمضون في الطريق الذي سيوصلهم – على الأرجح – إلى عالم الجريمة والضياع وبالتالي ستكون تكلفة تركهم على ما هم عليه من بؤس، أغلى كثيراً من تكلفة رعايتهم.

يعيش العشرات من الأطفال المغاربة في حي “كوت دور” في العاصمة الفرنسية باريس، دون أن تنجح السلطات في الوصول إلى حل لهذه الظاهرة الجديدة، خصوصاً أن الأمر يتعلق بقاصرين باتوا يتعاطون المخدرات ويتسببون في أعمال عنف.

وحسب ما نقلته الصحافة الفرنسية فأغلب هؤلاء القاصرين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و15 سنة، وقدموا إلى فرنسا من المغرب عابرين إسبانيا، ويقول أحدهم، واسمه حمزة، في تصريح لـ”BMFTV” الفرنسية، وهو البالغ من العمر 12 عاماً: “أنحدر من مدينة طنجة.. أنا هنا في فرنسا منذ سنة، جئت مختبئاً أسفل حافلة، هناك في طنجة يعيش أبي وأمي، أهاتفهما بعض الأحيان لأطمئنهما”.

و تقول الصحف الفرنسية تقول إن وضعية هؤلاء الأطفال سيئة، فهم يعيشون في الشوارع، ويلجؤون إلى السرقة للحصول على نقود تمكنهم من شراء بعض وجبات الطعام، وأغلبهم لا يتحدثون إلا العربية والإسبانية.

ads after content
الإشهار 3