ads980-90 after header
الإشهار 1

أجواء عائلية لمغاربة ايطاليا في رمضان وتمسك بتقاليد البلاد‎

الإشهار 2

تحرص الجالية المغربية المقيمة في الديار الايطالية خلال شهر رمضان، على خلق أجواء عائلية مميزة، مطبوعة بتقاليد وعادات مغربية وكل ما يخص هذا الشهر الكريم، حيث تعمل على تحضير “الشهيوات” التقليدية المغربية من قبيل ” الشباكية”، وكل ما لذ وطاب من المطبخ المغربي. هذه التقاليد والعادات التي تحاول بها  الجالية المغربية تعويض البُعد عن الوطن والبُعد عن الأحباب والأهل.

ففي كل بيت مغربي بإيطاليا تبدأ الاستعدادات المبكرة لاستقبال شهر الغفران، حيث تبدأ العائلات في صنع الحلويات المغربية، وسيدة المائدة المغربية ” الشباكية” وشراء كل ما تحتاجه الجالية في هذا الشهر، يقول مولاي اسماعيل حسان العلوي إمام وخطيب جمعة بمدينة “لودي” الايطالية، “ننتظر رمضان كبقية المسلمين في العالم بشوق كبير واستعدادات داخل كل أسرة و في الجمعيات والمراكز الإسلامي”.

رمضان في المغرب أجمل وأمتع…

“ماديا لا نفقد شيئا، لكن معنويا نفقد دفئ العائلة، نفقد صوت المؤذن، نفقد دفئ الوطن… 20 سنة متتالية وأنا أصوم بإيطاليا، سجلت فيها تجربة وذكريات جميلة، إلا أنها لم ولن تنسيني أجمل أيام رمضان و أجوائه في المغرب مما يزيد و يقوي الشوق والرغبة للعودة للوطن”، بهذه العبارة عبر مولاي اسماعيل حسان العلوي، عن شوقه لرمضان بالمغرب وأجوائه التي قال عنها: “في المغرب نشعر بالتضامن والوحدة عندما نصوم في يوم واحد، نمسك على مؤذن واحد و نفطر على صوت مؤذن واحد ، بينما هنا في بلاد المهجر، نعيش فرقة وخلافا بين من يريد اعتماد رؤية الهلال، وبين من يريد اعتماد الحساب الفلكي، وبين من يريد اعتماد رؤية الهلال ببلده الأصلي.. كما نعيش فرقة في وقت العشاء والتراويح حيث يصل وقت العشاء إلى قرابة منتصف الليل، 23:45 مما يخلق حرجا للمسلمين ، وسوء تفاهم مع الجيران الإيطاليين ..كما نعيش اختلافا في وقت الفجر، بين من يمسك عن الأكل في وقت الفجر المحدد في التقويم، و من يدعي أن التقويم خاطئ ويمسك ويصلي 40 دقيقة بعد الوقت، وهناك من يوصله إلى فارق ساعة …”.

أصالة رمضان في المائدة المغربية

تتزين المائدة المغربية بأبهى حللها في هذا الشهر الكريم، قوائم طعام متناسبة مع حضرته، حيث تشكل “الحريرة” المغربية إحداها، فهي حاضرة بامتياز، فضلا عن ” الشباكية” و”الرغايف” و”البغرير”، يقول مولاي اسماعيل حسان العلوي، “الحقيقة أنه في رمضان تغير كل شيء إلا المائدة المغربية، المرأة المغربية أصيلة، وأصالتها تظهر في مائدة رمضان، حتى المغربيات اللائي تزوجن من إيطاليين مسلمين أو أجناس أخرى لا تغيب عنهم المائدة المغربية في الإفطار.. في رمضان تتناوب الأسر على إفطار الصائمين في المسجد، ونرى استبشارهم عندما يعلمون أن الإفطار مغربي كونه متنوع ومغدي، حيث يسأل الكل عن الحريرة والمسمن والشاي المغربي”.

صلاة التراويح في ايطاليا..

 تجتهد المراكز الإسلامية والجمعيات المغربية في تحضير قاعات الصلاة للتراويح نظرا لتوافد المسلمين على الصلاة، وهناك من يستأجر صالات كبرى ويتم تحويلها إلى مساجد طيلة السنة، فنحن دائما في اجتماع، يقول مولاي اسماعيل، بالإضافة إلى الجولات الدعوية والتربوية والبرامج الأسرية التي نقوم بها في جميع ربوع إيطاليا وخارجها.

مليكة الراضي

ads after content
الإشهار 3